محمد بن جعفر الكتاني
386
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
[ 1404 - الفقيه الفرضي سيدي عبد اللّه بن محمد المكناسي اليفرني ] ( ت : 856 ) ومنهم : سيدي عبد اللّه بن محمد اليفرني ؛ الشهير بالمكناسي . يكنى : أبا محمد . من أهل مدينة فاس . الفقيه الفرضي الحيسوبي . كان قائما على كتاب الحوفي . قال في " الدرة " ، و " الجذوة " : « توفي بمدينة فاس المحروسة ، سنة ست وخمسين وثمانمائة » . [ 1405 - سيدي عبد اللّه بن أحمد ابن القاضي المكناسي ] ( ت : 987 ) ومنهم : سيدي عبد اللّه بن أحمد بن عبود بن علي بن عبد الرحمن ابن أبي العافية المكناسي ؛ الشهير بابن القاضي . أحد طلبة مدينة فاس . كان يستظهر خليلا و " الرسالة " و " الألفية " عن ظهر قلب . أخذ عن جماعة من أهل فاس ؛ كأبي زكرياء السراج ، وعبد الواحد الحميدي ، وأبي العباس القدومي ، وأبي عبد اللّه ابن مجبر . . . وغيرهم . قال في " الجذوة " و " الدرة " : « توفي بمدينة فاس سنة سبع وثمانين وتسعمائة » . ه . [ 1406 - الإمام المجتهد سيدي عبد اللّه بن عبد الواحد الورياجلي ] ( ت : 894 ) ومنهم : سيدي عبد اللّه الورياجلي . الفقيه العلامة ، الصدر الأوحد ، الذي كاد في زمانه أن يبلغ درجة الاجتهاد ، أو بلغها ؛ أبو محمد . كان من فحول العلماء الذين تشد إليهم الرحال . أخذ عن القوري ، والعبدوسي . ورحل لتلمسان ؛ فأخذ عن الإمام ابن مرزوق ؛ شارح مختصر خليل ، وأخذ هو عنه أيضا ، وأقر له بالفضل والعلم . وكان - رحمه اللّه - يقرئ المذاهب الأربع ، وينتصر لمذهب مالك ؛ كأنه المازري في طبقته ، ومن طالع أجوبته يقضي بصحة ذلك ؛ لأنه لا يذكر إلا الخلاف الكبير ! . وكان - رحمه اللّه - يدرس العلم بمدرسة قصر [ 303 ] كتامة ، ويقضي ويفتي به وبسائر البلاد الهبطية . وكان سكناه بالمدرسة ، وكان من عادته : أن يشتغل بالتدريس في فصل الربيع والشتاء ، ويخرج في الصيف والخريف يرابط بثغور القبائل الهبطية لحراسة المسلمين ونشر العلم . وفضائله جمة .